نبيل الفضل: الإخواني عندما يتحدث

– في لقاء له مع احدى الفضائيات مؤخرا، اقر مبارك الدويلة بأن الحركة الدستورية جزء من تنظيم الاخوان المسلمين الذي تكاثر خصومهم مؤخرا كما يعترف. وذلك بعد مرور سنتين على اصراره بان حدس ليست من الاخوان!!.
وفي نفس اللقاء وفي معرض دفاعه عن الاخوان المسلمين ادعى مبارك الدويلة بأن صدام حسين قد جاء وعرض على الاخوان حكم الكويت اثناء الغزو ولكنهم رفضوا معلنين انهم لا يستبدلون حكم الصباح للكويت لانهم صمام الامان!!.
ولقد اثرنا في لقاء لنا على شاشة سكوب مساء امس الاول بعض النقاط على كلام الدويلة: منها استفهامه عن وسيلة التواصل التي استخدمها صدام في توصيل عرضه للاخوان، هل كانت رسالة نصية ام واتس اب ام فايبر ام… حمام الزاجل؟!
وقلنا كذلك بان هذه القصة لو كانت صحيحة لأزعج الاخوان اسماعنا بها على مدى عشرين عاما. وقلنا ان هذه القصة تقال اليوم في معرض الدفاع عن وصم الاخوان بالارهاب.
واضفنا باننا نتمنى ان يكون الدويلة كاذبا في هذه الرواية لانها ان صدقت فهي اعتراف بجريمة عقوبتها الاعدام، لانها تندرج تحت الخيانة العظمى المنصوص عليها بالقانون رقم 1970/31 تحت بند التخابر مع العدو.
مبارك الدويلة استشهد بأسماء معروفة على قصته تلك وهم: فيصل الصانع وجاسم العون وحمود الرومي!.
اما الصانع فلا يعلم سوى الله مصيره، واما جاسم العون فنستغرب ان يكون طرفاً في شأن الاخوان خاصة وانه سلفي النشأة. ولكن حمود الرومي ربما يكون طرفاً بحكم كونه اخوانياً معتقاً.
كما اننا قد سمعنا وتقبلنا مصداقية رواية ان صدام قد عرض على فيصل الصانع حكم الكويت لكونه ممثل البعث في الكويت، إلا ان وطنية الصانع طغت على انتسابه الفكري للبعث فرفض العرض وتعرض للاعتقال والعقوبة.. واختفى منذ ذلك اليوم!.
ولكن نحن اليوم نسأل مبارك الدويلة، لماذا اختار صدام ان يفاتح الاخوان المسلمين بمشروع حكم الكويت المحتلة؟.
هل كان يعلم صدام بالاستعداد الفكري للاخوان للقفز على الحكم؟! ام ان صدام كان ابله لا يعلم التصاق الاخوان بأرض الكويت وحكامها؟!
أولم يسمع صدام بتوقيع ممثل اخوان الكويت عبدالواحد امان على بيان الاخوان المسلمين برفض الاستعانة بالقوات الاجنبية لتحرير الكويت؟
واذا كان صدام قد عرض حكم الكويت على الاخوان ومبارك الدويلة بالذات وهم قد رفضوا ذلك العرض. فلماذا لم يعتقلهم صدام كما اعتقل الصانع؟!
والسؤال الأهم لماذا يذهب صدام الى مبارك الدويلة وحمود الرومي يعرض عليهم حكم الكويت ويترك غيرهم من ابناء الكويت؟! الا اذا كان صدام يعرف ان للإخوان مطامع أو ان له اتصالات مسبقة معهم قاس خلالها توجهاتهم واستعداداتهم.
او ان القصة برمتها كذبة صلعاء من اكاذيب الاخوان. ونحن نتحدى حمود الرومي ان يعلن صدق رواية مبارك دويلة عن تخابر الاخوان مع صدام حسين.
ولعل اجمل شيء في لقاء الدويلة كان ادعاءه بأن الاخوان المسلمين في الخليج لا مطامع لهم بالسلطة!!!.
ونحن نسأل على أي ذنب اذن يحاكم الاخوان في دولة الامارات الشقيقة؟! هل تتم محاكمتهم على رداءة ذوقهم في اللباس أم على قباحة وجوههم؟!.
يا مبارك الله وخلقه يعلمون بأن الاخوان في الامارات يحاكمون على جريمة الانقلاب على الحكم ومحاولة اغتصاب السلطة. ندعو الإخوان للتقليل من عزف مزاميرهم الكاذبة.
– اذا صدقت رواية الدويلة فإنها دليل على رداءة صدام حسين الذي ترك «لفتة» وابناءه ونسي «بوخضيّر» وجماعته وقام بعرض الحكم على شيبوب ورهطه من الاخوان!!. لعنة الله على من خان الكويت.
أعزاءنا

لقد احسن السيسي في اختياره لدرب المواجهة المباشرة مع الاخوان لانه الاقرب للتخلص منهم، ولان هذا الطريق سيخلع كل اقنعة الرياء والمسكنة والطيبة التي كان يرتديها الاخوان وسيظهر وجههم البشع ودمويتهم السافلة وسينفر منهم الحيوان قبل الانسان.

نبيل الفضل
المصدر جريدة الوطن

FACEBOOK
TWITTER
Whatsapp

قم بكتابة أول تعليق

أرسل تعليقك

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*