سمو الأمير: نهج جديد لمواجهة تداعيات كورونا والسلوك الواعي سيعيد الحیاة الطبیعیة قريبا

جدد سمو أمير الشيخ صباح الأحمد دعوته لاستخلاص المواعظ والعبر من جائحة كورونا التي تمر بھا الكويت والعالم أجمع، مذكرا بأن عالم الغد بعد وباء كورونا لن یكون على ما ھو علیه قبله، وإنما ستترك تداعیات مباشرة ومؤثرة محلیا وإقلیمیا وعالمیا على مختلف نواحي الحیاة سواء منھا الصحیة أو الاقتصادیة أو الاجتماعیة وغیرھا.

وذكر سمو الأمير في كلمة له وجهها اليوم أن مواجهة جائحة كورونا تفرض على الحكومة ومجلس الأمة وعلى كل مؤسسات المجتمع المدني اعتماد نھج جدید لمواجھة ھذا التحدي الجاد، نھج یعید رسم كویت المستقبل یطال نمط حیاتنا وسلوكنا ویستھدف تصویب مساراتنا عبر خطوات فعالة تنسجم مع متطلبات ھذه المرحلة وتداعیاتھا، ولن یتأتى ذلك إلا بالتعاون والتعاضد وتضافر الجھود وتحمل المسؤولیة والاعتماد على النفس وتغلیب المصلحة الوطنیة العلیا وجعلھا فوق كل اعتبار.

ووجه سمو الأمير “تحیة تقدیر وإجلال وإشادة وفخر إلى إخواننا وأبنائنا وبناتنا الأبطال ممن سخروا أنفسھم لخدمة الوطن والمواطنین، فكرسوا جھودھم المخلصة لمواجھة وباء فيیروس كورونا منذ ظھوره وبدء إنتشاره بكل مھنیة وتفان وإخلاص، لا سیما الكوادر الطبیة والتمریضیة والأجھزة الصحیة في الخطوط الأولى، وجميع القطاعات الأمنیة والوزارات والجھات الرسمیة والأھلیة والھیئات والجمعیات الخیریة والتعاونیة الذین ساھموا بجھودھم الحثیثة لإحتواء ھذا الوباء”.

وقال سمو الأمير في كلمة وجهها اليوم “نسجل بكل الفخر وعظیم التقدیر والإمتنان لمن توفاھم الله وھم في مواجھة ھذا الوباء ونحتسبھم عند الله من الشھداء بما قدموا وكذلك من أصیبوا ونسأل الله لھم وللجمیع الشفاء”.

واستذكر سمو الأمير المساھمات المالیة والعینیة المقدمة لدعم مكافحة وباء كورونا، إذ بفضل الله تعالى وتوفیقه ثم بفضل ھذه الملحمة الوطنیة التي سطرھا أبناء الوطن العزیز بتلاحمھم وتفانیھم وعطائھم فإننا واثقون بتجاوز ھذه المحنة.

وأسف سمو الأمير إلى ما تبثه وتتناقله بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من مغالطات وإساءات مؤذیة لا تتفق مع حرمة الشھر الفضیل ولا مع خطورة الظروف العصیبة التي تشھدھا البلاد والتي لا تمثل إصلاحا أو تقویما لما یثار، داعيا الجمیع إلى الالتزام بسمو الرسالة الإعلامیة والحرص على ممارسة دورھا الایجابي المسؤول في دعم المجھود المشترك لدحر ھذا الوباء والقضاء علیه.

وأشاد سمو الأمير بالمواطنین والمقیمین على ما أبدوه من تفھم لجميع الإجراءات التي اتخذتھا الدولة لمواجھة ھذه الجائحة وإلتزامھم بھا وتقیدھم بالإرشادات الصحیة حفاظا على سلامتھم وصحتھم وعلى مصلحة الوطن، وسیسھم ھذا السلوك الواعي والمسؤول بإذن الله تعالى في الإسراع إلى عودة الحیاة الطبیعیة التي نتطلع إلیھا جمیعا في القریب العاجل إن شاء الله تعالى.

واختتم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كلمته بأننا على یقین بأن المولى عز وجل سیرفع ھذه الغمة عن عباده برحمته ومنه وفضله، وعلینا استشعار الفرحة والابتھاج والسرور بالعید السعید واستنھاض روح الأمل والتفاؤل وبث ذلك في نفوس أسرنا وأقاربنا، سائلین المولى جل وعلا في ھذه الأیام المباركة أن یحفظ وطننا العزیز من كل سوء ومكروه وأن یرفع ھذا الوباء ویزیل ھذه الغمة عنه وعن البشریة جمعاء، ویوفق الجمیع ویسدد الخطى لخدمته ورفعته وتحقیق كل ما نرجوه له من تقدم وازدھار ورخاء.

FACEBOOK
TWITTER
Whatsapp

قم بكتابة أول تعليق

أرسل تعليقك

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.