ألقت وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه» بثقلها كاملاً للضغط على كاتب سيناريو الفيلم Zero Dark Thirty «زيرو دارك ثيرتي» عن عملية مقتل زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن.
عنوان الفيلم يعني «بين منتصف الليل والفجر» أو «في جنح الظلام» إذا أردت المقصود منه بالضبط. وهو من ثمرات كاثرين بيغالو، حائزة الأوسكار في 2009 لأفضل مخرج عن فيلمها The Hurt Locker «خزانة الأذى» عن حرب العراق.
الواقع أن «في جنح الظلام» صُوّر وسط أضواء إعلامية ساطعة وقيل وقتها إنه «أفضل دعاية ممكنة للاستخبارات الأميركية ولإدارة الرئيس باراك أوباما». وعُلم أن سي آي ايه تبرّعت له بأسرار دفينة عن كيفية التخطيط لاغتيال بن لادن والأدوار الخفية التي لعبها مختلف العملاء والجواسيس.
ولكن، تبعًا لموقع Gawker الأميركي الإخباري – والصحف الأميركية والبريطانية التي نقلت النبأ عنه – فقد رضخ كاتب سيناريو الفيلم، مارك بوال، ومخرجته بيغالو لضغوط هائلة من وكالة الاستخبارات فعدّلا – أو حذفا بالكامل – الكثير من المشاهد التي تحوي العنف والتعذيب فلا تلقي بظلال داكنة على الأسلوب الأميركي في محاربة الإرهاب.

قم بكتابة اول تعليق