قال نائب رئيس مجلس الامة السابق خالد السلطان إن الذين أدينوا في الخلية التجسسية هم جزء من سبع خلايا تعمل بالكويت وتم تدريبها في العراق، مستنكرا قيام وزير الاعلام بزيارة الى طهران عقب صدور الحكم، واعلان رئيس الوزراء عن نيته زيارة العراق.
وبين السلطان” ان الكل يظن ان الذين أدينوا هم جزء من شبكات تجسس ايرانية والحقيقة الغائبة انهم جزء من سبع خلايا منهم واحدة مدربة على التفجير في العراق”.
وتساءل “هل بعد هذا الحكم نطمطم الموضوع ويقوم وزير الدولة بالمشاركة في طهران وصرح سابقاً رئيس الوزراء انه مستعد للسفر الى العراق بانتظار الإشارة”.
وقال السلطان “وين رايحين هل تنتظرون رفع العلم الإيراني على قصر السيف؟ وأين الذين يلفون الدواوين البدو اكلوكم والذين يروجون افتراء انقلاب الإخوان على الحكم”.
وأوضح انه “إن كان لبعضهم ( من ينتمون للاخوان ) مظلمة اليوم ويتحدث بعضهم بمرارة بصوت عال عن التعدي على الحقوق الدستورية إلا إنهم لن يخرجوا على منظومة المجتمع الكويتي وحكمه، ولكن العجب كل العجب لمن يضخم نقده لحراك المعارضة المستحق وهم صم بكم لا يتكلمون عن الخطر الصفوي الحقيقي، وهم من يساندهم الحكم اليوم”.
واستغرب قائلاً “الآن صار الإخوان والقبائل الخطر على الكويت والخطر الحقيقي يتم تجاهله”، مضيفا ” عندما تقترب ساعة هذا الخطر الحقيقي لن يحفظ الكويت بعد الله عز وجل إلا عمقها القبلي”.
وأكد السلطان ان “استقرار الكويت يرتكز على ركائز اولها استقرار اسرة الحكم والقضاء على الصراع بين عناصرها وهذا يحتم الحفاظ على التوازن في المشاركة في الحكم بين فروع الحكم الرئيسية وعدم الإقصاء ويليها الحفاظ علي التوازن والعدل بين مكونات الشعب الكويتي ورأس سنامها العمل بما يرضي الله تعالى”.

قم بكتابة اول تعليق