خلال ندوة «عهد» التي عقدت تحت عنوان «الكويت إلى اين؟» قال الناطق الرسمي باسم التجمع وأمين سر جمعية الصحافيين فيصل القناعي ان المعارضة الايجابية تكون بطرح البدائل ومساعدة المخطئ في إصلاح خطئه والمضي نحو طريق الصواب، مستدركا بأن ما نراه هو أسلوب يتلاعب بمشاعر الناس ولا يحقق شيئا على أرض الواقع، ونحن نرفض المطالب الداعية إلى الحكومة المنتخبة، فهذا حق لسمو الأمير كفله له الدستور، ولا شيء في دستور الكويت يقول ان هناك حكومة منتخبة.
وأكد القناعي أنه لا يجوز المساس بصلاحيات سمو الأمير، فالتطاول عليه مرفوض دستوريا وقانونيا، اضافة إلى ان مواد الدستور لا تجزأ، معربا عن تعاطفه مع الشباب الذين غرر بهم وذهبوا إلى السجن، فلا أحد يعلم الحزن الذي يعيشه أهلهم، خصوصا ان منهم من ضاع مستقبله، ونأمل ألا يكون هناك آخرون يسيرون في نفس الطريق.
وأوضح أنه فيما يتعلق بمحاربة الفساد الذي يتم رفع شعاره فان الكثيرين ممن يحملون لواء محاربة الفساد مضى عليهم العديد من السنوات التي كانوا خلالها يتولون بعض المسؤوليات، ومنهم من كانوا وزراء، ولم نجد %1 من محاربة الفساد التي ينادون بها، وانما نعتقد ان هذه الشعارات هي فقط لكسب مشاعر الناس، حيث كانوا جزءا من الفساد.
ورأى ان محاربة الفساد ليست برفع الأوراق البيضاء، فمن كانت لديه مستندات فليذهب إلى النيابة وليقدم شكوى على أي وزير أو نائب تعدى على المال العام، ونحن لم نسمع حتى هذه اللحظة عن تقديم أي شكوى في النيابة ضد أي شخص بتهمة الفساد، فكلنا ضد الفساد ولا يوجد كويتي مع الفساد، ونحن مع المحاربة الحقيقية للفساد وليس الاعلامية فقط، مشيرا إلى ان بقاء الكويت مرهون ببقاء أسرة الحكم، وسنتصدى وسنعمل بكل قوانا للمحافظة على هيبة الحكم وهيبة الكويت.

قم بكتابة اول تعليق