أحمد المليفي: من يسمون أنفسهم بالمعارضة كانوا يمسحون الجوخ

قال المحامي أحمد المليفي: نعوذ بالله ممن غلبوا مصالحهم على مصالح الأمة والمجتمع، فقد ذكر البخاري في صحيحه حديثا قال فيه: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد القطيفة»، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء المرتزقة فقال: «تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش»، فهذا الصنف موجود على مر التاريخ، وهو ما تم التحذير منه.

وبين  في ندوة «عهد» التي عقدت تحت عنوان «الكويت إلى اين؟»أننا جميعا نعلم من هم أولئك الذي يسمون أنفسهم بالمعارضة، فقد كانوا يمسحون الجوخ لما كانت هذه الدنانير تصب في جيوبهم، إلى جانب المناصب التي تقلدوها والمؤسسات التي عملوا فيها، مبينا ان هناك من هو جاهل ومغيب ومكذوب عليه، ومن انطلت عليه الحيلة بأن هؤلاء يريدون مصلحة الوطن والأمة.

وأضاف: الأمور اتضحت أخيرا، فلا عذر لجاهل اليوم، لأننا وصلنا عند مفترق الطرق وخصوصا عندما نسمع من يقول اذا حكمت المحكمة لي فستسير الكويت إلى بر الأمان، وان لم تحكم فسنفلت حبال الظلام وسنفلت الشعب الكويتي، وكأن الشعب الكويتي «طراطير يا طرطور يا حزب الظلام وحزب المصلحة».

وزاد: مازالت هناك قلة تصدق هؤلاء، وتنطلي أكاذيبهم عليهم، ونقول لهذه القلة عليكم ألا تكونوا بهذه السذاجة، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فنحن لدغنا مليون مرة، أفلا تحركون قلوبكم وعقولكم.

واشار المليفي إلى ان أسرة الصباح هي أسرة كل الكويت، ولا نحابي أحدا وليس لدينا الا رمز واحد هو صاحب السمو الأمير، وهو على رأس كل كويتي حر شريف، ولن نسمح للصعاليك بالتطاول على هذه الاسرة الطبية.

وقال: عندما يتبجح أحدهم ويقول من دون أي أدب: سندخل بيوتكم يا الصباح: نقول له: خسئت، فما علاقة البيوت؟ وهل أنت بلطجي؟ أم ان هذا الامر مخطط مرسوم لك بعلم أو جهل؟ فمن المعلوم أنه اذا ضربت هذه الأسرة، فالامر سيطال هرم السلطة وهذا مرفوض مطلقا.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.