في ذكرى وفاة سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله ، قال الشيخ فهد سالم العلي: هكذا كنت أيها الأمير – الوالد، شديد البأس في حَوْمة الدفاع، صائب الرأي في موضع القرار، مرموقاً بين أقرانك من الملوك، لا تأخذك في الحقّ لوَمةُ لائم، آمنت بالإيمان طريقاً إلى الله فتفانيت في مرضاته، واعتقدت أن العلم سبيل إلى التطور ففعلت المستحيل من أجل أن تحارب به الجهل، ورأيت أن الحوار هو السبيل إلى التآلف فكنت فيه سبّاقاً إلى القلوب.
واضاف السالم: كانت الثقافة بالنسبة لك جسر تواصل بين العقول، وعنصر قوة في النفوس وأقصر طريق يفضي إلى التعارف، فجعلت من الكويت منارة علمٍ وواحة ثقافة وملتقىً للتعارف، فراحت ومجلاتها تملأ المكتبات في وطن العرب وفي أرض الإسلام.
وتابع: أخاطبك يا سموّ الأمير الوالد، خطاب المشاهدة، لأنني أراك في كل مرّة يتآلف فيها الكويتيون، وأشاهدك في كل مرة يجري فيها الحديث عن عدل الحاكم وتفاني الأمراء.

قم بكتابة اول تعليق