أكدت الشركة المصنعة للعدسات اللاصقة أكيوﭬيو، جونسون آند جونسون فيجن كير ان الدراسات تظهر أن حوالي 54% من الأشخاص يتطلبون شكل من أشكال تصحيح الرؤية، والتي يمكن أن تعالج عن طريق استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة، ويعد هذا المعدل متقارب في جميع أنحاء العالم، ولكن منطقة الشرق الأوسط لا تحظى بالنسبة ذاتها كبقية العالم بما يتعلق باعتماد استخدام العدسات اللاصقة، فمعدل الأشخاص الذين يستعملون العدسات اللاصقة لتصحيح أخطاء الرؤية في منطقة الشرق الأوسط هي 2% فقط .
وقالت الشركة ان الأبحاث تظهر أيضاً أن الأشخاص من منطقة الشرق الأوسط لم يعتمدوا على العدسات اللاصقة باكراً، وذلك بسبب عدة عوامل كان أكبرها الخوف من وضع شيء على سطح العين خاصة الإصبع، وأيضاً بسبب المخاوف من أن العدسات اللاصقة ستكون غير مريحة وغير صحية .
وتطلق الشركة المصنعة للعدسات اللاصقة أكيوﭬيو، جونسون آند جونسون فيجن كير، العلامة التجارية الرائدة في المنطقة في مجال العدسات اللاصقة التصحيحية، حملة إعلانية جديدة وأخرى على الإنترنت للإجابة على هذه الشكوك وطمأنة الناس بأن العدسات اللاصقة ليست فقط آمنة ومريحة فحسب، ولكن هي أيضاً المفتاح لإمكانات الشباب لممارسة الألعاب الرياضية، وارتداء أحدث الموضات من الملابس والعيش بشكل طبيعي خلال فترة المراهقة.
وقال المتحدث باسم أكيوﭬيو الدكتور رازميك كناجيان، مدير قسم الشؤون الطبية والعلمية بشركة جونسون آند جونسون فيجن في الشرق الأوسط متحدثاً في مؤتمر Eyecon 2013 في دبي: ” نعلم أن الشباب يضعون بعين الاعتبار استخدام العدسات اللاصقة لتصحيح رؤيتهم، وهم يعرفون الفوائد التي ستعود على نمط حياتهم، ونهدف بهذه الحملة إلى تبين أهمية زيارة أخصائيي العيون لابداء آرائهم في مدى سهولة استخدام العدسات والتأكد من الفوائد التي سيحصلون عليها”.
وتؤكد الدراسات التي أجريت على تصحيح الرؤية عند الأطفال والمراهقين، أن العدسات اللاصقة توفر لهم إلى جانب تصحيح الرؤية عدة فوائد أخرى، بما في ذلك تحسن ملحوظ حول كيفية تقبلهم لشكلهم الخارجي وقبولهم بين الأصدقاء والقدرة على ممارسة الرياضة. ومؤخراً وافقت نسبة 75٪ من الآباء الذين شملهم الاستطلاع في البحوث أن ارتداء العدسات اللاصقة سيكون له أثر إيجابي على أدائهم في المدرسة وفي حياتهم المهنية وفي ممارسة الرياضات .
وستركز حملة أكيوﭬيو الجديدة بقوة على دور أخصائيي العيون في تقديم المشورة وتوجيه من بحاجة لاستخدام العدسات من الشباب على كيفية العناية الصحيحة بعدساتهم، وتقديم عدسات لاصقة جديدة تناسبهم للتأكد من أن العدسات تتناسب تماماً مع عيونهم ونمط حياتهم.
وأضاف الدكتور رازميك كناجيان أيضاً: “يمكن لأخصائيي العيون أن يلعبوا دوراً مهماً في طمئنة مرضاهم أن لا مشكلة في استخدام العدسات اللاصقة، وبتطبيق التعليمات بشكل سليم سيكون الجميع تقريباً قادر على التكيف بسرعة على ارتداء العدسات اللاصقة، وباتباع روتين بسيط جداً يمكننا تفادي أي مضاعفات طبية”.
وتطلق أكيوﭬيو ندوة لتثقيف العاملين في مجال العناية بالعيون، وسيقدم هذه الندوة رواد في هذه الصناعة يركزون على أهمية حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، والفوائد التي سيحصل عليها الشباب باستخدامهم للعدسات اللاصقة .
ونُشِر مؤخراً مقال على مجلة متخصصة في مجال البصريات في المملكة المتحدة، يبين أن المرضى الصغار معرضون لخطر الأشعة فوق البنفسجية أكثر من غيرهم، ويعود سبب ذلك إلى أن بؤبؤ العين لديهم أكبر وعدسات عيونهم تكون أنقى، بالإضافة إلى أنهم يقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق دون ارتداء النظارات الشمسية أو القبعات للحماية من أشعة الشمس. وأوصى الخبراء بشدة في الدورة الاستثنائية للمؤتمر الطبي لجمعية العدسات اللاصقة البريطانية لعام 2012، على تقديم العدسات اللاصقة التي تساعد في حجب الأشعة فوق البنفسجية للمراهقين من قبل أخصائي العيون .

قم بكتابة اول تعليق