قال رئيس مجلس الامة علي الراشد في تصريح له: أُبلغت بتقديم الوزراء إستقالتهم لرئيس الحكومة واعتذار الحكومة عن حضور جلسة الغد، أما جلسة الخميس فلم أبلغ عنها، مختتماً تصريحه بقوله “الامور طيبة”.وقال الراشد في تصريح له: أُبلغت بتقديم الوزراء إستقالتهم لرئيس الحكومة واعتذار الحكومة عن حضور جلسة الغد، أما جلسة الخميس فلم أبلغ عنها، مختتماً تصريحه بقوله “الامور طيبة”.
من ناحيته، اعتبر النائب خالد الشليمي أن هذا الغياب من الحكومة يؤكد تخاذلها، قائلاً: “غياب الحكومة كان متوقعا وهو تخاذل منها وهذا يؤكد ما قاله البعض بأن التقصير حكومي مائة بالمائة”.
ووصف النائب نواف الفزيع عدم حضور الحكومة الجلسة اليوم بعدم الاستمرار فى الاداء الفاعل فى المجلس معلقا على تغيبها بالقول: “عدم حضور الحكومة جلسة اليوم يعني انها لا تريد استمرار الأداء الفاعل لنواب الامة” .
فيما قال النائب عدنان المطوع إن “هروب الحكومة من الاستجوابات يظلم المجلس من امكانية اداء حقه الدستوري، ولم نر حكومة تمتعت بربيع 6 اشهر دون استجوابات كهذه الحكومة”.
بدوره قال النائب خالد العدوة إن عدم حضور الحكومة جلسة اليوم ليس له ما يبرره اطلاقا والتضامن الحكومي بهذه الصورة مثار للسخرية ، ولا أدري ما سبب هلع الحكومة من استجوابين مستحقين تم تقديمهما بعد مهلة دامت ستة اشهر.
فيما أشار النائب صالح عاشور أن الشعب الكويتي مندهش من موقف الحكومة وفي اول اختبار لها مع المجلس هربت، مؤكدا أن حكومة لا تستطيع المواجهة فلتذهب غير مأسوف عليها.
من جانبه، قال النائب هشام البغلي: “باختصارالمجلس بانسجامه وبدمج الاستجوابات وتقليصها قطع الطريق على الحكومة التي كانت تسعى لرفع كتاب عدم تعاون يكون مسببه كثرة عدد الاستجوابات”.
وكان من المقرر ان يناقش المجلس في جلسته اليوم عددا من البنود الواردة على جدول اعمال الجلسة ومنها المداولة الثانية على مشروع القانون في شأن الاستثمار المباشر في دولة الكويت وعلى مشروع القانون بتعديل بعض احكام القانون في شأن الاشراف على الاتجار في السلع وتحديد اسعار بعضها وغيرها من تقارير اللجان بشأن القوانين والاقتراحات.

قم بكتابة اول تعليق