الذراع اليمنى لبن لادن: مرسي ومن انتخبه كفار

لم يكن محمد نجاح، المكنّى بـ«أبومصعب المصرى»، مجرد شخص عادى فى التنظيم الإسلامى الأشهر على مستوى العالم «القاعدة»، فقد كان الذراع اليمنى لمؤسس التنظيم وزعيمه الراحل أسامة بن لادن.

وكان – أبومصعب – يلقب بـ«رويترز القاعدة»، وقد بترت ساقه حين كان يحاول إنقاذ أحد زملائه فى أفغانستان نهاية ثمانينيات القرن الماضى، فوقع فى حقل ألغام، كما فقد بصره بعد عودته لمصر فى بداية عام 2002، وأثناء تواجده فى أروقة جهاز أمن الدولة «المنحل»، وكان قد ألقى القبض عليه فى بيشاور بباكستان بعد أيام قليلة من تفجير برج التجارة العالمى فى هجمات 11 سبتمبر 2001.
«أبومصعب» الذى استمرت التحقيقات الأمريكية معه عدة أشهر حتى تسلمته السلطات المصرية، استطاع الهرب من سجن الفيوم خلال أحداث الثورة بعد أن انتقل إليه قادما من أمن الدولة،

أطلق «أبومصعب» قنابله فى كل اتجاه، فالرئيس مرسى ومن انتخبه «كفار» فى رأيه، والدستور والقانون «طواغيت»، وجماعة الإخوان المسلمين لا تحمل مشروعا إسلاميا أو غيره، والسلفيون «أدعياء سلفية» ومتناقضون وملكيون أكثر من الملك، وتنظيم القاعدة تحول إلى «تنظيم رخو»، وأنصاره يروجون للآليات الديمقراطية، والديمقراطية هذه تعتمد على «آراء الرعاع»، وما جرى فى مصر فى 25 يناير ليس ثورة إنما هو انتفاضة، وانسحاب تكتيكى للنظام السابق.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.