اكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية الكويتية فهد سالم العجمي ان مشروع (وحدة العامل المساعد المائع) والمعروف ب (اف.سي.سي.) سوف تبلغ تكلفته نحو 50 مليون دينار كويتي.
واوضح العجمي اليوم على هامش الاحتفال بالدفعة الجديدة المعينة من المهندسين حديثي التخرج أن شركة (ديلم) الكورية هي التي قدمت افضل الاسعار بفارق بسيط عن شركة هندية وان المشروع في الوقت الحالي في مرحلة التقييم لترسيته على الشركة المناسبة والمطابقة للشروط والمواصفات.
واضاف أن عقود الشركة في مشروعاتها المختلفة بما فيها الوقود البيئي أو المصفاة الجديدة والمرصود لهما ميزانية تقدر ب 6ر8 مليار دينار لا توجد بها شروط جزائية على الشركة مؤكدا ان جميع العقود في البترول الوطنية تخضع لرقابة اللجان الداخلية ولجنة المناقصات العليا في مؤسسة البترول الكويتية ولجنة المناقصات المركزية.
واشار الى وجود رقابة لاحقة فيما بعد على مشاريع الشركة من قبل ديوان المحاسبة مؤكدا انها عقود مقاولة (عمل مقابل أجر) وانه لا توجد شروط جزائية على شركة البترول الوطنية لأنها مناقصات ترسية أعمال على شركات وتدفع المبالغ على دفعات لكل عمل يتم على أرض الواقع في حين هناك شروط جزائية على المقاول إذا لم يلتزم بالشروط الموضوعة.
ولفت العجمي الى ان الاسبوع الماضي شهد ترسية مشروع مناولة الكبريت علي على شركة (ديلم) الكورية من قبل لجنة المناقصات المركزية وبقيمة 147 مليون دينار.
وبخصوص المشروعين الكبيرين (الوقود البيئي والمصفاة الجديدة) اكد العجمي انهما يسيران على افضل وجه موضحا ان مناقصة الوقود البيئي طرحت منذ بداية الشهر الجاري “والآن تحالفات الشركات تدرسها وأخبرناهم بأنه لا تمديد لفترة الدراسة لننتهي من استلام العطاءات مع نهاية شهر اكتوبر ليتم اختيار الأنسب بحسب السعر والجودة والشروط الموضوعة”.
واعرب العجمي عن سعادته للبدء في تنفيذ هذا المشروع بعد عشرة سنوات من العمل للحصول على الموافقات الخاصة به مشيرا الى ان طرح مناقصة المصفاة الرابعة سيتم مباشرة بعد تسلم عطاءات الوقود البيئي.
وقال “نحن نريد التنافس المثمر الشريف بقوة بين التحالفات العالمية الكبيرة جدا” مؤكدا أن تقسيم المناقصات لحزم من أهدافه تقسيم العمل بحسب قوة التحالفات والشركات وقدراتها والملاءة المالية القوية ومواردها البشرية الضخمة والخبرات في المشاريع الكبيرة.
وأفاد بأن مشروع الوقود البيئي مقسم الى ثلاث حزم ويجوز للتحالفات الكبيرة جدا فقط الفوز بحزمتين أما التحالفات الأقل منها فمن حقها حزمة واحدة فقط وذلك بهدف المقدرة على تنفيذ الاعمال بيسر وسهولة.
ولفت الى ان حفل اليوم هو حدث مختلف عن الاجراءات المتبعة في العادة حيث يتوجه مباشرة حديث التعيين الى الموارد البشرية “لكننا فضلنا اللقاء بهم والحديث اليهم عن قرب وتقديم النصائح التي تفيدهم من خلال تجاربنا السابقة”.
وأفاد بأن هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها مثل هذا الاحتفال بالمعينين حديثا وهو أمر يحسب للبترول الوطنية التي خرجت من الاطار التقليدي وحاولت أن تذلل العقبات الاولى أمام هؤلاء البالغ عددهم 140 موظفا حديثا واللقاء وجها لوجه مع رئيس الشركة ونواب العضو المنتدب والمدراء وهو ما يذيب جليد الخطوات الأولى في العمل ويشيع روح الطمأنينة والاستقرار.
ورحب العجمي في كلمة مرتجلة اثناء الاحتفال بالمعينين الجدد من المهندسين حديثي التخرج وقدم لهم عدة نصائح حول الحياة العملية وخصوصا في القطاع النفطي والبترول الوطنية داعيا هؤلاء المعينين الى بذل كل ما لديهم من طاقة لإثبات الذات والترقي في العمل ووضع مصلحة الكويت العليا نصب اعينهم خصوصا وأنهم يعملون في القطاع الذي تعتمد عليه البلاد في دخلها القومي بشكل أساسي.
كما شدد العجمي على اهمية دور المرأة الكويتية في القطاع النفطي وقيامها بالأعمال الشاقة واثبات ذاتها جنبا الى جنب مع الرجل لافتا الى ان عدد من الخريجات الجدد سوف يعملن في المصافي.
وقال أن البترول الوطنية مهتمة بشكل كبير بالصحة والسلامة والبيئة وتوفر كل الامكانيات والطاقات للعمل في بيئة آمنة حيث يعد العنصر البشري هو الأهم وعلى رأس سلم الأولويات في القطاع النفطي بشكل عام

قم بكتابة اول تعليق