بعد حكم الإخوان : مصر الأولى عربيا وإسلاميا في “العنصرية”

بعد سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على السلطة فى مصر بعد ثورة 25 يناير, قام النظام الإخوانى بالإفراج عن آلاف الإرهابيين المسجونين فى مصر والمحكوم عليهم باحكام تتراح بين الإعدام والسجن المؤبد, والمنتمين إلى أخطر التنظيمات الإرهابية فى مصر والعالم, ومنها تنظيم القاعدة الإرهابى الدولى وتنظيمات الجهاد و الجماعة الإسلامية، وهنا بدأ ناقوس الخطر يدوق على أبواب الأقباط واستشعروا الخطر فى حياتهم جراء الافكار التشددية.
وبدأت مؤشرات العنصرية تظهر بين فئات المجتمع المصرى بسبب التعصب الدينى لدى بعض الجماعات الإسلامية التى تلقى الموافقة والدعم من النظام الحاكم على كل تصرافاتهم.
يأتى ذلك تزامنا مع إعتماد دراسة حديثة، عن التعصب العنصري أجريت على أكثر من 80 بلدا من حول العالم، وأظهرت نتائجها المذهلة أن المجتمع الغربي هو المجتمع الأقل عنصرية على وجه الأرض بينما تتصدر بعض الدول العربية القائمة.
الدراسة إعتمدت على سؤال أساسي تم سؤاله لجميع الخاضعين لها, وهو عن نوعية الناس الذين يرفضون السكن بجانبهم, وتم بعد ذلك حصر عدد الأشخاص الذين أختاروا الأشخاص من عرق مختلف وتم حساب هذه النسبة كنسبة تمثل التعصب العنصري لهذه البلدان، حيث أظهرت الدراسات أن هذا السؤال يعد مقياسا حقيقيا يمكن بواسطته قياس التعصب العنصري المناطقي والعرقي وغيره من أنواع العصبية العنصرية.
واحتلت مصر المرتبة الثانية في الدول العربية والإسلامية الأكثر عنصرية بنسبة 39%، وجاء ترتيب الدول العنصرية بعد مصر كالتالي” السعودية، إيران، فيتنام، كوريا الجنوبية”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.