أكد مرشح الدائرة الخامسة أحمد الشريع أنه بعد زيارته إلى الدواوين خلال الفترة السابقة لم يرى هاجس المقاطعة، انما هاجس رمضان والحر بشكل اكبر .
وتوقع ان تكون المشاركة اكبر، مشيرا إلى أن اداء المجلس السابق كان محل شك وريبة من ناحية تعطيل اداة الاستجواب، وكان اعضاؤه بعيدين عن قضايا الامة، ولم يهتم المجلس بالملف البيئي وخلق عرفا سلبيا وهو ان سلطة الحكومة اقوى من المجلس التشريعي، ما خلق خللا في التوازن بين السلطات، وكان واضحا طغيان الحكومة على السلطة التشريعية، وتداخلت المسؤوليات بين السلطات الثلاث، فصارت السلطة التنفيذية تتحكم في السلطة التشريعية، والسلطة القضائية صارت تفرض الشأن السياسي على البلد .
قم بكتابة اول تعليق