
التهديدات الإيرانية والأسدية بحرق المنطقة (!) في حال قيام أميركا بتوجيه ضربة عسكرية ضد قوات النظام في سورية هي مجرد تهديدات ورقية أو كلامية لزوم الحرب الإعلامية التي اعتدنا على سماعها كما يصعب تطبيقها على أرض الواقع اليقظ والمتوثب حيث المنطقة بأكملها أصبحت مزرعة لصواريخ الباتريوت الجاهزة لصد الاعتداءات الصاروخية.
إسرائيل تملك القدرة على حماية نفسها بقبتها الحديدية كما أنها قادرة على إلحاق الهزيمة بحزب الله مثلما حدث في حرب لبنان الثانية 2006 خاصة أن التقارير تشير إلى أن إسرائيل تنتظر حرب لبنان «الثالثة» لتكون «الأخيرة»! أما على الجانب الخليجي والأردني فالجبهات الداخلية صلبة متماسكة لن تهزها خروقات أمنية محتملة، ناهيك عن القوة الجوية في الخليج والأردن المتوثبة للذود عن سماء المنطقة.
النظام السوري يختنق وليس له قدرة على التهديد الفعلي حتى في الداخل السوري. فالمدمرات الأميركية وحاملات الطائرات في البحر المتوسط لم تأت لصيد سمك «السلطان ابراهيم»، أما التهديد الإيراني فالذاكرة لاتزال تخزن فشل محاولات إيران لتوسعة الحرب الإيرانية – العراقية والتي لم يتحقق الأثر المرجو منها. سواء تلك التي أتت على شكل مباشر بصواريخ «دودة القز» أو من خلال الحروب الرخيصة وخلاياها الخائبة.
www.salahsayer.com
المصدر جريدة الانباء
قم بكتابة اول تعليق