مسيحيو الكويت : نتمتع بكامل المواطنة بلا تفرقة أو تمييز

أجمع عدد من المواطنين المسيحيين على رفض ما ورد بالتقرير العالمي الصادر عن منظمة «الأبواب المفتوحة» الأميركية، الذي صنف الكويت في المرتبة 41 ضمن 50 دولة مضطهدة للمسيحيين، مؤكدين تمتعهم بجميع حقوق المواطنة التي كفلها الدستور لهم بعيداً عن أي تمييز أو تفرقة على أساس ديني.
وأكدوا في لقاءات خاصة تمتع مسيحيي الكويت من المواطنين والمقيمين بمساحات كبيرة من الحريات تتيح لهم ممارسة الشعائر الدينية مع توفير حماية دور العبادة، إضافة إلى مشاركتهم في الحياة السياسية، كالانتخاب والترشح.. وغيرهما، والمشاركة في الحياة الاجتماعية بجميع جوانبها، مشددين على أنهم كمواطنين يتمتعون بجميع حقوق المواطنة تحت راية سمو امير البلاد والحكومة الرشيدة.

أكد راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس عمانوئيل غريب، اعتراف الكويت بوجود المواطنين المسيحيين، وإقرار جميع حقوقهم المدنية والسياسية أسوة بالمواطنين المسلمين، وعليهم الواجبات نفسها، بحسب الدستور الكويتي، الذي ضمن الحرية لجميع المواطنين والمساواة بينهم من دون التفرقة على أساس ديني أو عرقي.

حماية وحرية
ومضى قائلاً: «نحن نمارس شعائرنا الدينية بكل حرية ولا يوجد أي تضييق أو مضايقات، بل تقوم الحكومة بتوفر الأجواء المناسبة والحماية اللازمة خلال صلاة القداس أو الاجتماعات، بل ويبادر مسؤولو الدولة بالمشاركة وتقديم التهاني في المناسبات والأعياد الدينية»، نافياً بشدة وجود أي نوع من الاضطهاد أو التمييز ضد المواطنين المسيحيين، أو حتى مجرد نقصان من الحقوق المكفولة لهم، مشيراً إلى ان جميع معاملاتهم الرسمية الخاصة بالجنسية أو تسجيل المواليد والأسماء والعقود وغيرها تتم بشكل طبيعي.
وحول استيراد وتوفير الكتب الدينية، بين غريب ان الكنيسة توفر نسخ الكتاب المقدس بأكثر من 50 لغة لخدمة المسيحيين الذين يعبدون الله بلغات مختلفة، نظرا لوجود أكثر من 120 جنسية على أرض الكويت، لافتاً إلى أن ذلك يتم تحت سمع ونظر الحكومة التي تمارس حقها في رقابة المطبوعات ممثلة بوزارة الإعلام التي لم يسبق ان منعت أيّاً من الكتب الدينية الخاصة بالكنيسة.

الأحوال الشخصية
وعن آلية النظر في قضايا الأحوال المدنية الخاصة بالمواطنين المسيحيين، أوضح غريب انه يراعى في مثل هذا النوع من القضايا حقوق المسيحيين في الاستناد إلى أحكام الشريعة المسيحية، خصوصاً في أمور الزواج والطلاق والميراث على اختلاف طوائفها، حيث تحيل المحكمة القضية إلى الكنيسة للاستنارة بالرأي الشرعي لاتخاذ اللازم، اما في حال أصر أحد الأطراف على طلب الطلاق أو الانفصال بعيداً عن رأي الكنيسة فيتم الحكم فيها بحسب القانون أو الشريعة الإسلامية، لأن الكنيسة لا تطلق.
وبيّن ان توثيق عقود الزواج المسيحي يتم في إدارة التوثيقات التابعة لوزارة العدل يومي الأحد والأربعاء أسبوعياً لتوثيق عقود الزواج لغير المسلمين عن طريق مصادقة عقد الزواج أو توثيقه بحضور شاهدين مسيحيين.

المدارس الحكومية
ولفت غريب إلى ان الطلبة المسيحيين في المدارس الحكومية معفيون من امتحان التربية الإسلامية ويعوضون عن درجاتها بمعدل اعتباري، كما ان حضور حصة الدين الإسلامي اختياري، ولكن لا توجد مناهج تربية مسيحية للطلبة المسيحيين كغيرنا من الدول التي تتوافر فيها أعداد اكبر من المسيحيين.
وطالب بالنظر في المطلب الوحيد وهو الاحتياج إلى دور عبادة جديدة تستوعب الأعداد المتزايدة من المصلين، معربا عن تفاؤله بحل هذه المسألة في المستقبل القريب بفضل تفهم الحكومة لهذه الاحتياجات.

تكاتف في الأزمات
واكد غريب ان المعدن الأصيل للشعب الكويتي يظهر خلال الأزمات والشدائد، مستذكرا أيام الغزو العراقي حين بقي كثير من العائلات في الكويت ولم يغادروها، منهم اسر مسيحية، مضيفا: «كنت واحدا من هؤلاء الذين رفضوا المغادرة وبقيت مع إخواني المواطنين متكاتفين سويا جنبا إلى جنب، حيث كنا نجتمع في خيمة واحدة تضم جميع سكان الفريج».
ومضى قائلا: «واجهنا العديد من المصاعب والأزمات وتصدينا لجميع محاولات العدو في تغيير الهوية الكويتية ورفضنا جميعا تغيير لوحات سياراتنا الى لوحات عراقية رغم منع البنزين عنا، وأعلنا العصيان المدني ورفضنا الدوام في الوزارات او إرسال أبنائنا إلى المدارس».
وختم، بولاء جميع مواطني الكويت على اختلاف أديانهم وطوائفهم أولا وأخيرا الى هذه الأرض الطيبة التي تحتضن الجميع بلا تفرقة، مؤكدا ان الكويت محفوظة بنعمة الله صامدة أمام جميع الأزمات التي مرت بها بفضل تكاتف وتآزر أهلها، داعيا الله ان يديم على الكويت نعمة الأمن والآمان وسط هذا العالم المضطرب من حولنا بفضل القيادة الحكيمة لربان السفينة سمو أمير البلاد الذي يسير بها وسط الأمواج العاصفة ليصل بنا إلى بر الأمان.

لا تفرقة
من جانبه، قال المواطن جمال نعمان: «افتخر باني مسيحي وافتخر أكثر باني كويتي»، وتابع: «الكويت بلدي وليس للإنسان أغلى من وطنه، وهذه الأرض ولدت فيها وأعيش على أرضها وسأدفن في ترابها»، مشددا على فخره وأقرانه بالتواجد على هذه الأرض سواء كانوا أقلية او أغلبية.
وزاد: اننا نعيش في الكويت كمواطنين مسيحيين مثل غيرنا من المواطنين المسلمين دون أي تفرقة، باستثناء بعض الشخصيات الشاذة ممن يتعاملون معاملة جافة مع غير المسلمين لاسيما في الوزارات الخدمية، مشيرا الى انه اذا تعرض لمثل هذه المواقف يلجأ إلى المدير الذي غالبا ما يبادر بالاعتذار وإنهاء جميع معاملاته، مؤكدا ان أي مسؤول عندما يعرف اني مواطن مسيحي يكون اهتمامه أكثر – بحسب تجاربي الشخصية – فالاحترام متبادل ولكن لكل قاعدة شواذ.
وشدد على انه يتمتع بجميع حقوق المواطنة غير منقوصة ولا يشعر باي تفرقة، مشيرا الى انه كان يعمل محققا في وزارة الداخلية وحصل على جميع حقوقه وترقياته كغيره من المواطنين المسلمين ولم يتعرض يوما لمضايقات او استفزازات خلال سنوات عمله بسبب الديانة.

علاقات الجيران
وتابع قائلا: «علاقتي وأسرتي مع الجيران ممتازة ونتبادل دائما التهاني والزيارات خلال الأعياد والمناسبات وفي الأفراح والأتراح، ونشعر جميعا باننا عائلة واحدة»، مشيرا إلى ان انه درس في المدارس الحكومية وكان يحفظ آيات من القرآن الكريم ضمن مناهج اللغة العربية، أما حصص الدين الاسلامي فكانت للمسلمين فقط، ولا توجد حصص لتدريس الدين المسيحي، مطالبا بالنظر في وجود مناهج للدين المسيحي للراغبين في دراستها من الأبناء المسيحيين.
وبين نعمان ان هناك تقصيرا من وسائل الإعلام من ناحية تسليط الضوء على المواطنين المسيحين ومشاركتهم في احتفالاتنا الدينية وبثها عبر وسائل الإعلام.

مسطرة واحدة
أما المواطن عايد داود، فشدد كذلك على ان معاملة الدولة لجميع المواطنين بمسطرة واحدة بلا تفرقة على أساس الدين، لافتاً إلى ان الكويت تضرب اعظم الأمثلة في التعايش بين أطياف المجتمع على اختلاف أديانهم وطوائفهم وقبائلهم وثقافتهم، في نسيج واحد متماسك تحت راية الكويت وحكم آل صباح.
وأشار إلى أن علاقات المواطنين المسيحيين والمسلمين متأصلة عبر التاريخ، قائلا «ان علاقتنا مع الجيران وطيدة منذ أيام «جبلة» إلى الرميثية، وهم اكثر من أهل، ويعتزون بنا ونعتز بهم»، مؤكدا انه لم يواجه أي مشاكل حقيقية بسبب الديانة إلا بعض التصرفات الفردية الشاذة، مشيراً إلى ان إحدى المدرسات في مدرسة أبنائه صدر منها تصرف غير مقبول، ولكن سرعان ما اعتذرت إدارة المدرسة وعوقبت المُدرسة.

حقوق المواطنة
وتطرق داود إلى بعض السلبيات التي تشوب بعض القوانين، كقرار عدم جواز تجنيس أبناء المواطنة المسيحية المتزوجة بغير كويتي عند توفي الزوج او الانفصال عنه اسوة بالكويتية المسلمة، مشيراً إلى أن الدستور ساوى في الحقوق بين جميع المواطنين بلا تفرقة، وما يطبق على المواطنة المسلمة لابد ان يطبق على المواطنة المسيحية من دون تفرقة على أساس الدين.
وطالب داود المشرع بضرورة إعادة النظر في مثل هذه القوانين التي تنتقص حقوق المرأة المسيحية وتؤدي إلى تشتت الأسرة واضطرار الزوجة إلى هجرة بلادها لتعيش في بلد زوجها بعد وفاته لعدم حصول أبنائها على الجنسية الكويتية، مشيرا إلى ان أعداد المواطنين المسيحيين في تناقص بسبب هذه الهجرات.
وبسؤاله عما اذا لجأ إلى القضاء للفصل في هذه المسألة، قال: لم نلجأ يوما إلى القضاء للحصول على حقوقنا اذا انتقصت، فنحن مسالمون بطبعنا، يكفينا حب ال الصباح واحترامهم وهذا يساوي كل شيء بالنسبة لنا.
وختم داود حديثه «ان الكويت هي حياتي ومن دونها أنا ضائع ولا وطن لي، فغير هذه الأرض لم اعرف، واذا كنت لم أتخل عن هذا الوطن في احلك الظروف فلن أتخلى عنه ما حييت».

عليان: شغلوا مناصب مميزة

ذكر الزميل حمزة عليان في كتابه «المسيحيون في الكويت»، ان المسيحيين كونهم جزءا اساسيا لا يتجزأ من المجتمع، فقد شغل مسيحيون كويتيون مناصب عدة في الكويت امثال سعيد يعقوب الشماس الذي شغل منصب سفير الكويت في نيويورك عام 1963 وروسيا (الاتحاد السوفيتي آنذاك) عام 1967 وفرنسا عام 1969 وكينيا عام 1972.
ومن ابرز العائلات المسيحية الكويتية عائلة شحيبر، التي لعبت دورا محوريا في تطوير قطاعي الامن والصحة في الكويت، وهناك شخصيات مسيحية عربية ساهمت بتطوير القطاع المصرفي أمثال ابراهيم دبدوب، وذلك بتحويل بنك الكويت الوطني الى بنك رائد في المنطقة والعالم.
ويذكر الكتاب ايضا إحدى ابرز الشخصيات المسيحية في الكويت الكولونيل البريطاني هارولد ريتشارد باتريك ديكسون الذي ترك اثرا سياسيا واجتماعيا في الكويت من خلال تبنيه للتقاليد والعادات الكويتية، فسمى ابنه سعود وابنته زهراء ولا يزال منزله قائما لغاية الان كصرح اثري كويتي.

التسامح لكل الأديان
لا تقتصر الحريات على الاديان السماوية، بل تشير التصريحات الصادرة عن السفارات الهندية والتايلندية واليابانية الى ان اتباع المذاهب البوذية والهندوس والسيخ يتمتعون بكامل حرية العبادة في الكويت ايضا.
وفي هذا الاطار قال السكرتير الاول في سفارة تايلند في الكويت باتاروان نانوكورن: ان عدم قيام البوذيين في الكويت بممارسة طقوسهم الدينية علانية يعود الى عدم وجود معبد لهم وليس الى اي قيود اخرى.
بدوره قال السكرتير الثاني في سفارة الهند: ان السيخ لا يواجهون اي عوائق في ممارسة طقوسهم الدينية. اما السكرتيرة الثقافية في سفارة اليابان دانا زيبار فقالت: ان اليابانيين السينتو والبوذيين يمارسون طقوسهم الدينية بحرية في منازلهم.

دور العبادة .. مؤمّنة

قال سكرتير الهيئة الكويتية لحقوق الانسان حسين العتيبي ان «التعايش والتسامح الاجتماعي سمة من سمات التطور والثقافة التنوع».
واشار الى ان السلطات الكويتية ساهمت في تعزيز روح التعاضد واحترام وقبول الآخر في وجه الاحداث والصراعات ذات الطابع الديني التي تعصف بالمنطقة، فوزارة الداخلية خصصت موارد لحماية دور العبادة، حيث قام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بجولات ميدانية لتفقد الحماية التي تؤمنها الوزارة لمختلف دور العبادة لجميع الاديان.

ديوانية السبت.. ملتقى إنساني

يقيم القس عمانويل غريب ديوانية كل سبت تحولت مع الوقت إلى ملتقى للمواطنين والمقيمين من مختلف الاديان والجنسيات في ديوانية الكنيسة الانجيلية الوطنية لتبادل الحديث ومناقشة آخر التطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وقال غريب، البالغ من العمر 66 عاما، خلال جولة في ارجاء الكنيسة التي اشترتها البعثة الاميركية عام 1914 لبناء مستشفى للرجال: ان «الديانة لم تكن يوما سببا للتفرقة في طفولتنا، حيث كنا نلعب سويا ونأخذ قيلولتنا سويا خلال السنوات التي تسبق المدرسة».
ويتابع رئيس الكنيسة البروتستانتية التي شيدت عام 1931: «والدتي كانت تخبرني انها كانت ترتدي العباية حين قدمت الى الكويت للمرة الاولى عام 1945رغم كونها غير مسلمة وذلك احتراما للتقاليد».
ويضيف: ان والدتي كانت تحرص على طهي المأكولات ومشاركتها مع الجيران خلال شهر رمضان «الذين كانوا يقومون بالمثل».
ويشدد القس عمانويل على انه رغم ما تعرضت له البلاد من ظروف واحداث من الغزو العراقي وصولا الى تفجير مسجد الصادق، الا ان اهل الكويت اثبتوا تماسكهم مرة بعد مرة بغض النظر عن الدين والعرق.
واعتبر ان خير دليل على ذلك وعلى حرص الجميع على تعزيز العلاقات بين المسلمين المسيحيين في الكويت، تأسيس مجلس العلاقات الاسلامية ـ المسيحية عام 2009، الذي يضم شخصيات مسلمة ومسيحية تعمل على تعزيز التواصل والحوار، بالاضافة الى تأسيس مركز الوسطية من قبل وزارة الاوقاف عام 2004. (كونا)

فريد عمادي: لا مكان في الكويت للتشدد الديني

قال وكيل وزارة الأوقاف أمين عام اللجنة العليا للوسطية فريد العمادي ان المركز «يهدف الى تعزيز التواصل بين مختلف الاديان ومحاربة التطرف ونشر التسامح وتقبل الآخر».
واضاف: ان المركز «يخاطب الشباب ويشجعهم على الانضمام الى ورش عمل ونشاطات ثقافية وحملات توعوية تساهم في نشر الوسطية والتسامح».
وشدد على انه لا مكان في الكويت للتشدد الديني، لأن جميع افراد المجتمع يلعبون دورا محوريا في التنمية فيما يكفل الدستور الكويتي الحرية الدينية لكل فرد، رغم انه ينص على ان الاسلام هو دين الدولة والشريعة الاسلامية السمحة هي مصدر التشريع، الا انه يكفل ايضا حرية المعتقد والعبادة.

لا تمييز سياسياً أو اجتماعياً

أوضح مبعوث النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية الاسقف كاميلية بالين انه «لا توجد مشاكل في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الكويت حيث يعيشون ويعملون سويا وجنبا الى جنب في جو ايجابي».
وشدد الاسقف بالين على انه لا توجد حالات تمييز سياسي او اجتماعي ضد المسيحيين في الكويت، حيث يتمتعون بكامل الحقوق السياسية والاجتماعية.
وتابع ان عدد المسيحيين مستمر بالتزايد والنمو ما يستدعي تحديث وزيادة عدد الكنائس.
وذكر انه تم تشييد اول كنيسة في الاحمدي عام 1956 كهدية من شركة نفط الكويت قبل ان يمنح امير الكويت الراحل الشيخ عبدالله السالم ارضا لبناء كاتدرائية في مدينة الكويت.

تاريخ المسيحية في الكويت

قال القس عمانوئيل غريب ان الوجود المسيحي في الكويت قديم يرجع إلى القرن السادس الميلادي بحسب الآثار التي اكتشفت في جزيرة فيلكا، اما العصر الحديث فيرجع وجود المسيحية إلى بداية القرن الماضي مع قدوم الارساليات الاميركية الطبية من قبل الكنيسة المصلحة التي بدأت بمستوصف صغير وتوسع إلى مستشفى، وبدأ المسيحيون يأتون إلى العمل بها، ومن ثم الاستقرار في الكويت ومنهم والدي وخال والدي.
وفي الأربعينات، بعد اكتشاف النفط، بدأ يزداد عدد الوافدين المسيحيين إلى الكويت ليصل اليوم إلى 773 ألف وافد مسيحي، في حين يبلغ عدد المواطنين الكويتيين المسيحيين 264 شخصا حسب آخر إحصائية، اغلبهم من عائلات «شماس – نعمان – غريب – شحيبر – الموسى – منصور – بشارة».

إعادة النظر في بناء الكنائس

تمنى المواطنون المسيحيون من الدولة النظر في بناء الكنائس ودور العبادة، نظرا لزيادة أعداد المصلين، لا سيما من الوافدين، مع ضيق مساحة الكنائس الحالية التي بنيت منذ عشرات السنين، مشيرين إلى أن هذا يدفع الأغلبية للصلاة في المنازل لعدم اتساع دور العبادة، معربين في الوقت نفسه عن تفاؤلهم بحل هذه المسألة في المستقبل القريب بفضل تفهم الحكومة لهذه الاحتياجات.

القبس

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.