12 كويتياً ضمن قائمة جلف بيزنيس لأكثر 100 شخصية عربية نفوذاً في 2012

كشفت مجلة «جلف بيزنيس» النقاب عن المائة شخصية الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم العربي لعام 2012، وهذه الشخصيات غطت مختلف القطاعات، من بينها: التمويل، العقارات، العلوم والتكنولوجيا، الثقافة والمجتمع، والتجارة. وشملت القائمة 12 شخصية.
ومن الكويت، جاءت شخصيات: الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح محافظ بنك الكويت المركزي (21)، محمد الشايع رئيس مجموعة محمد حمود الشايع (24)، ابراهيم شكري دبدوب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني (30)، سعاد حمد الصالح الحميضي سيدة أعمال (39)، حسام فوزي الخرافي الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد عبدالمحسن الخرافي (44)، محمد الغانم رئيس مجموعة صناعات الغانم (53)، بدر محمد السعد العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار (61)، مروان مرزوق بودي رئيس مجموعة بودي(69)، نبيل بن سلامة الرئيس التنفيذي لشركة «زين» (82)، الدكتور نايف المطوع (89) مؤلف سلسلة كتب 99 بطلا، مها خالد الغنيم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في «جلوبل» (92)، وجواد بوخمسين رئيس مجموعة بوخمسين (60).
ونظرا للتغيرات الجذرية التي أحدثتها ثورات الربيع العربي في المنطقة، اختارت المجلة الشاب التونسي محمد البوعزيزي، الذي حرق نفسه، ويعتبر رمزا للثورة التونسية، وبداية شرارة الثورات العربية في دول الربيع، ليحتل المركز الأول، وجاء بعده الأمير الوليد بن طلال رئيس شركة المملكة القابضة السعودية، فالشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس طيران الامارات، ثم الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس هيئة الاستثمار القطرية، فاليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ومحمد العبار الاماراتي رئيس شركة اعمار، والسعودي خالد الفالح رئيس شركة أرامكو، والمصري الأمريكي محمد العريان رئيس شركة بيمكو، والقطري حسن عبدالله الذواوي رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2022، وكارلوس غصن البرازيلي الجنسية اللبناني الأصل رئيس شركة رينو نيسان، احتلوا المراكز من الثاني الى العاشر على التوالي.
وكشفت المجلة هذا العام عن اهتمام بالغ بقطاع العلوم والتكنولوجيا، بعد ان كان مهملا مقارنة بغيره من قطاعات التمويل والعقارات والتجارة والاستثمار، خاصة وأن مجال العلوم والتكنولوجيا يعد من الأسس الاستيراتيجية لأي تنمية في المجتمعات العربية، خاصة التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة، والحاجة الماسة لدفع معدلات النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وزيادة معدلات الأجور، في ظروف الربيع العربي في المنطقة. وجاء في قائمة الشخصيات العربية الأكثر نفوذا في مجال العلوم والتكنولوجيا، 5 شخصيات، هي: الدكتور تشارلز العشي (لبناني الأصل أمريكي الجنسية) متخصص في مجال تكنولوجيا الفضاء الأول في ترتيب فئة العلوم والتكنولوجيا ورقم 17 في قائمة المائة، والدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار (اماراتي) رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الثاني في الشخصيات العربية الأكثر نفوذا في العلوم والتكنولوجيا ورقم 43 في قائمة المائة، لدعمه الأنشطة البحثية الاستثنائية التي أجراها علماء من المنطقة العربية عن طريق جذب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم. تلاه الدكتور فاروق الباز (أمريكي من أصول مصرية) مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن الأمريكية واحتل المرتبة 55، وجاءت بعده الدكتورة سامية العمودي (سعودية) ناشطة في مجال السرطان واحتلت المرتبة 79. وكانت الشخصية الخامسة هي السير مجدي يعقوب (بريطاني من أصول مصرية) جراح القلب المعروف الذي تبوأ المركز 97 في القائمة. وتلاحظ غياب الدكتور أحمد زويل من القائمة.
ولم يختلف الحال بالنسبة للاهتمام بقطاع الاعلام، الذي كان مهملا في الماضي، وأصبح يلعب دورا محوريا في القضايا العربية العامة، حيث جاء كل من الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم (سعودي) رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة MBC محتلا المرتبة 66 على قائمة المائة، والشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني (قطري) المدير العام لقناة الجزيرة في المركز 40 على قائمة المائة الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم العربية، والصحافي (المصري) أيمن محي الدين (48)، ومقدم البرامج (الاماراتي) سلطان سعود القاسمي (86)، وفي نهاية الاعلاميين الأكثر نفوذا في المركز الخامس وكذلك في نهاية قائمة المائة (100) جاء عبدالباري عطوان (فلسطيني مقيم في المملكة المتحدة) رئيس تحرير جريدة القدس العربي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.