رولا دشتي: الحكومة تدعم كل الأنشطة المتعلقة بالتنمية البشرية

أكدت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية الادارية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتورة رولا دشتي دعم الحكومة لكل الأنشطة المتعلقة بالتنمية البشرية وخاصة تلك التي تعنى باعداد الكوادر التخصصية المدربة والمؤهلة للاضطلاع بمهام ومسؤوليات تنفيذ خطة التنمية في مراحلها المقبلة، لافتة الى أهمية العنصر البشري، باعتباره أثمن موارد الدولة وأكثرها تأثيرا في الانتاجية.

وأكدت د.دشتي في تصريح لـ«الوطن» عقب ختام المرحلة الثانية من مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية» الذي ينفذه المعهد العربي للتخطيط بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلي للتخطيط والتنمية ارتباط القدرات التنموية لأي بلد بما يمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة ومدربة قادرة على التعامل بفاعلية مع أحدث المستجدات العالمية، موضحة ان العنصر البشري هو الثروة الحقيقية لأي مجتمع ولذلك تحرص الدول على اختلاف تصنيفاتها الانمائية على اعداد ودعم وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تنفيذ الرؤية الشاملة للدولة لأن الارتقاء بالعنصر البشري هو العمود الفقري للتنمية وذروة سنامها ولاعب أساسي في تحقيقها ورفع معدلاتها».

وثمنت د.دشتي الاقبال الكبير من الكوادر التخطيطية بالجهات الحكومية على الاستفادة من المشروع الذي اسهم بشكل ايجابي في نشر ثقافة التخطيط ودعم متخذي القرار والعاملين على اعداد ومتابعة تنفيذ خطط التنمية وبرامج عمل الحكومة.

وأشارت الى موقف الحكومة الثابت وحرصها الدائم على دعم وتعزيز رأس المال البشري الوطني، وتحويله الى طاقة تنافسية مميزة، من خلال توفير برامج التنمية البشرية المختلفة بعقد شراكات اقليمية ودولية مع المؤسسات الاستشارية المحترفة وبيوت الخبرة المشهود بكفاءتها، لافتة الى ان مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية- المرحلة الثانية» الذي يعده المعهد العربي للتخطيط بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية يتسق مع نهج الحكومة ويحقق أهدافها المرجوة في اعداد الكوادر التخطيطية القادرة على خوض غمار التنمية والدفع بعجلتها، مبينة ان نجاح المرحلة الأولى من المشروع في تدريب 2000 كادر تخطيطي حكومي مهد الطريق للتدريب النوعي المتخصص في المرحلة الثانية.

وأكد المدير العام للمعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر عثمان مال الله حرص المعهد على تنويع أنشطته العلمية وتحسين نوعيتها وتوسيع دائرة الاستفادة لأكبر عدد ممكن من المؤسسات والأفراد في الدول العربية وذلك من خلال احداث هوية جديدة لهذه الأنشطة بشكل يضمن للمعهد اداء دوره الانمائي المطلوب وبما يستجيب للاحتياجات الانمائية للدول العربية في مجال بناء القدرات الوطنية في ادارة التنمية والاستشارات الاقتصادية والفنية.

وقال مال الله ان المرحلة الثانية من الموسم التدريبي للمعهد بدأت منذ مطلع الاسبوع الجاري وستستمر حتى 18 ابريل المقبل مبينا ان هذه المرحلة تتكون من 12 برنامجا تدريبيا تركز على بناء القدرات والمهارات الفنية والتحليلية والعملية في مجالات التخطيط وادارة التنمية واعداد وتنفيذ الخطط الانمائية اضافة الى المتابعة والرقابة واعداد دراسات الجدوى والدراسات القطاعية.

واضاف ان أبرز هذه البرامج تتحدث عن اقتصادات وتحديات العولمة والقطاع التمويلي والتنمية وتحليل القدرة التنافسية وسياساتها اضافة الى برامج عن اصلاح القطاع التمويلي والسياسة الصناعية والعولمة وتحليل أسواق الأوراق المالية وسياسات المنافسة وغيرها من البرامج الخاصة بالاستثمار والتجارة الخارجية والتنمية والتدفقات المالية الرسمية والاستثمار الأجنبي المباشر.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.