اتفاقية بين الكويت وكوريا الجنوبية لوضع أنظمة تقييم للأجهزة الكهربائية

كشف مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري عن توقيع اتفاقية تعاون بين الكويت وكوريا الجنوبية لوضع أنظمة تقييم للأجهزة الكهربائية وخصوصا التكييف لمعرفة كفاءة الأجهزة في توفير الطاقة والتعاون في مجال الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وقال المطيري خلال المؤتمر المشترك بين دولة الكويت وكوريا الجنوبية في مجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة في معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس ان الهدف من المؤتمر الاستفادة من الخبرة الكورية في أبحاث كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وتوطينها بما يحقق التطلعات لوضع الكويت في مكانة متقدمة بين الدول الرائدة في مجال توفير الطاقة وايجاد الحلول لمشكلاتها.وأكد المطيري أهمية العمل على تطبيق أنظمة كفاءة الطاقة للمساهمة في خفض الاستهلاك في المباني، مشيدا بالتعاون بين المعهد ووزارة الكهرباء والماء في مجال الأبحاث التطبيقية لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.

من جانبه اكد وكيل وزارة الكهرباء والماء المهندس أحمد الجسار أهمية التعاون مع كوريا الجنوبية للاستفادة من خبراتها لتطوير الحلول المناسبة للحد من استهلاك الكهرباء وانتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة في الكويت، مبينا ان المؤتمر يبحث موضوعين، الاول اهمية الطاقة وكيفية الحفاظ عليها واستغلالها الاستغلال الأمثل، والموضوع الثاني هو افضل السبل وسياسات استخدام الطاقة المتجددة وتطبيقاتها في الكويت.

ولفت الى ان المؤتمر يشتمل على 13 ورقة علمية مقدمة من جهات مختلفة في كوريا والكويت، مشددا على اهمية المؤتمر لنقل المعرفة بتقنيات المحافظة على الطاقة واستغلالها بشكل جيد.
كما اكد الجسار حرص الوزارة على ايجاد مصادر أخرى للطاقة الأحفورية باستخدام الطاقات المتجددة واهمها الطاقة الشمسية، كاشفا عن عدة مشاريع يجري تنفيذها حاليا، تعتبر تجريبية الى ان يثبت نجاحها وجدواها الاقتصادية ليتم تطبيقها بشكل أوسع، لافتا الى ان التوجه الآن هو استغلال الطاقة الشمسية لانتاج %5 من الطاقة المنتجة.

ورفض الجسار في تصريح للصحافيين ما يتم تداوله من ان «القطع المبرمج» يعني تعمد قطع التيار عن المستهلكين لعدم توافر طاقة كافية، مؤكدا ان وزارة الكهرباء والماء لم تقم بأي قطع مبرمج للتيار منذ اغسطس 2006، حيث لجأت الى هذا الحل لمدة 5 ايام فقط نظرا لوجود قصور في ذلك الوقت.واضاف ان انقطاع التيار الذي يحدث حاليا طبيعي وهو نتيجة لخلل في الشبكة الكهربائية يكون محصورا في مناطق صغيرة تضم بيوتا محدودة، موضحا ان الكويت في مقدمة الدول من حيث قلة انقطاع التيار.

وعن استعدادات الوزارة للصيف المقبل قال الجسار: نقوم كما هو معتاد بعمل الصيانة لجميع مكونات الشبكة الكهربائية ومولدات الكهرباء والشبكة المائية سواء التوربينات الغازية او المائية ويتم تجهيزها لدخول الصيف بالاضافة الى استبدال قطع الغيار وتجهيز فرق الطوارئ والمعدات واعادة برمجة اجازات الموظفين لضمان استعداد جيد، فليطمئن المواطنون والمقيمون الى ان الوضع والكهربائي والمائي جيد.

ودعا الجميع الى المحافظة على نعمة الكهرباء والماء وترشيد الاستهلاك وعدم الهدر، مبينا ان الدولة تدعم الكهرباء والماء بقيمة 2.5 مليار دينار سنويا، حيث تدفع 22 دينارا مقابل كل دينار يدفعه المستهلك نظير خدمة الكهرباء، كما تدفع 10 دنانير مقابل كل دينار يدفعه المستهلك عن خدمة المياه.

ومن جانبه أشار سفير كوريا الجنوبية لدى الكويت كي أس كيم الى اهمية التعاون البحثي بين الكويت وبلاده لتعزيز اطر التعاون في مجالات الطاقة والحفاظ عليها.ولفت الى ان المؤسسة الكورية لادارة الطاقة ستوقع مذكرة تفاهم مع معهد الكويت للابحاث العلمية في ابحاث الطاقة والطاقة المتجددة من أجل تبادل الخبرات بين الدولتين.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.