شدد النائب ناصر المري على أن “اهل الكويت الذين يحبونها لا يسيئون لها وقد تكون هناك تدخلات خارجية في ما شهدته المظاهرات الاخيرة في الاندلس, ومن يريد الشر سيحاول اراقة الدماء “.
وأكد ان المسيرات والمظاهرات حق ولكن على الا تتعدى على القانون او حقوق الاخرين ، ولكن” نخشى من وجود مندسين وتدخلات خارجية لاستغلال الوضع ” .
ولفت الى ان هناك اعمالا لا تصح من مواطن لوطنه ومن يتعدى على القضاء نقول له ان القضاء هو الملاذ الاخير وكل الدول تقدمت بسبب جودة القضاء ، بينما الكثير من الدول المتخلفة هي التي تكثر فيها المظاهرات ، ونقول لمن صدرت بحقهم الاحكام ان هذه الاحكام يجب ان نقبل بها سواء كانت لصالحنا او في غير صالحنا ، ومن لديه حجه يطرحها امام القضاء .
وأكد المري ضرورة ان تعزل السلطة التشريعية عزلا تاما عن السلطة التنفيذية ، والا يتم التدخل في اختصاصات الوزراء في تنفيذ سياسات وزاراتهم ، وخصوصا وزارة الداخلية التي تختص بملف حساس هو الملف الامني .
وقال ردا على سؤال للصحافيين عن رأيه بشأن اجراءات وزارة الداخلية في التعامل مع قضية النائب السابق مسلم البراك والمظاهرات التي شهدتها منطقة الاندلس مساء الاربعاء، قال ان وزير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رجل سلطه وسياسة وهو ينفذ سياسة وزارته بشكل مناسب ويجب ان تعزل السلطة التشريعية عزلا تاما عن السلطة التنفيذية في اداء دورها ، مبينا انه اذا لم تكن هناك حرية للوزراء في تنفيذ سياسات وزاراتهم فإنهم سيضعون اللوم على المجلس عند أي اخفاق .
واعتبر ان اداء الوزير الحمود خلال الجلسة السرية التي ناقش فيها المجلس الحالة الامنية كان يتسم بالحزم والحكمة والمعرفة بما يدور ، مشيرا الى ان النواب عرفوا بعد الاستماع للوزير انهم لم يكونوا على صواب بالهجوم والتعدي على المسؤولين .

قم بكتابة اول تعليق