أفاد النائب عبدالحميد دشتي أن “لا سبب للازمة السياسية الحالية الناجمة عن تغيب الحكومة عن جلسات مجلس الامة”.
وقال :”النواب اعطوا الحكومة فسحة من الوقت من باب الدفع نحو الانجاز , ولم يستجوبوا خلالها “, مبينا ان”بعض الوزارات تعم انجزت, والبعض الآخر لا , اما محاولات افشال هذا المجلس فهي محل استياء لغالبية النواب “.
وتابع:”غرامة الداو كانت القشة التي قصمت ظهر البعير “, لافتا الى أن ” لقاء النواب رئيس المجلس في المجلس امر طبيعي للتنسيق والتشاور , فغيرنا اجتمع في الجواخير والمزارع “.
واضاف دشتي:”للاسف هذه الحكومة تغرق بشبر ماي ونحن متفائلين “, مبينا أن “وضع وزير النفط هاني حسين صعب ولكن هذا ليس نهاية المطاف فقد يتغير الراي اذا صعد المنصة “. وزاد:”ايضا هناك تباين حول استجواب وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود لذلك نتعجب من التازيم ,ونفول من لا يريد احترام حق النائب في تفعيل ادواته الدستورية عليه ان يقدم استقالته,والنقاش تحت قبة عبد الله السالم هو من يحدد الموقف “.

قم بكتابة اول تعليق