اسمعوه وهو يتحدث عن المال العام، عن سراق المال العام، اسمعوه وهو ينتقي من مواد الدستور ما يريد، معتمداً على عدم فهم أغلب الأعضاء للدستور وبعضهم لم يفتح الدستور، اسمعوه وهو يأتي بالأرقام، بالفواصل، والنقط وينفعل خوفاً على المال العام، شاهدوه وهو يعقد الحاجبين وكأن أمامك رحمة الله عليه يوسف بك وهبي، وفي تجمعه الذي عمل لأجله، جاء ليتحدث عن مساوئ المجلس الحالي، وأحاط نفسه بخبراء دستوريين وترك لهم المجال في الحديث عن المجلس والدستور؟! ابتداء من «سنهوري» الكويت، كل هؤلاء الحركيين نسوا ما حل بالكويت من خسارة مالية «الداو» لم يتحدث عنها أحد ابداً، تعجب وهو زعيمهم وحامي حمى المال العام لم يوجههم ليتحدثوا عن فضيحة العصر المالية، التي هزَّت الكويت من أقصاها إلى أقصاها، وأين شريكه في حماية المال العام الذي لم يبق الا رجل الشارع لم يستجوبه متذرعاً بالمال العام؟
«لا هي» فاتح باب التسجيل لحراك جديد، لا حول الله.
المصدر جريدة النهار

قم بكتابة اول تعليق