عبير أحمد: أكره شكلي على الشاشة

ثمة إطلالة ولوك جديد ستخرج بهما الفنانة عبير أحمد على مشاهدينها هذا العام، حيث خضعت لعملية جراحية، نقص وزنها على اثرها 15 كيلو غراما، وتعد جمهورها بإطلالة مختلفة عبر جملة من الأعمال المميزة، منها مسلسل «وتستمر الأيام»، وعدد من الأعمال الأخرى.

عبير تتحدث عن خطتها الفنية المستقبلية، بالإضافة إلى جديدها في الفترة الحالية في الحوار التالي:

ما جديدك في الفترة الحالية؟

– انتهيت من تصوير «الاسكتش» الغنائي الاستعراضي «مطلوب زوج»، إنتاج تلفزيون الكويت، إخراج جابر الحربي، التأليف والإشراف العام ماجد المهنا، يشاركني البطولة نخبة من نجوم الخليج، على رأسهم جاسم النبهان، أحمد السلمان، محمد العجيمي، أحمد العونان، وأمل عباس، لأول مرة أشارك في مثل هذه النوعية من الأعمال، خصوصا أن أغلبها سيكون بالأداء الغنائي، بالإضافة إلى أنني أصور في الفترة الحالية دوري في المسلسل الدرامي الاجتماعي «وتستمر الأيام» مع عدد من النجوم، مثل: هدى الخطيب، حسين المنصور، عبدالعزيز الحداد، عبد الإمام عبدالله، مرام، شيماء علي، مشاري البلام، وهدى صلاح.

ماذا عن دورك في العمل؟

أجسِّد خلاله شخصية محامية، لكن هذه المرة ضمن سياق درامي مختلف عما قدمته في السابق، الشخصية لديها معاناة مع زوجها، فهو زير نساء يعشق السفر وسأكون ندا لحسين المنصور الذي يقوم بدور زوجي طيلة الأحداث. بالطبع سعيدة جدا بهذا التعاون الثاني مع مجموعة السلام الإعلامية بعد مسلسل «عشرة عمر»، وكذلك لحسن حظي أنني أقف أمام كاميرا المخرج البيلي أحمد، الذي ساندني كثيرا في بداية مشواري الفني.

ما سر إطلالتك الجديدة؟

– سرها خضوعي لعملية جراحية، ركبت حلقة في المعدة لأتحكم في وزني، وحتى أخرج هذا العام لجمهوري الحبيب في شكل مختلف، فأنقصت وزني حوالي 15 كيلو غراماً في أقل من خمسة أشهر.

ما السبب في إجرائك العملية؟

– قررت إجراء العملية بعد فترة تفكير دام لمدة عام من المشاورات، لأنني أصبحت أكره شكلي على الشاشة، إنما على المستوى الشخصي راضية عنه تماما، لكن الموضوع كان مختلفا بالنسبة إلي على الشاشة، لدرجة أني لم أتابع أعمالي، كنت اخاف من مطالعة شكلي، إنما الآن الحمد لله راضية عن شكلي، سواء على الشاشة أو خارجها.

هل تطمحين الى أداء شخصيات معينة؟

– لا أعتقد، فأنا أجيد جميع الأدوار، ولن أقبل بأدوار أصغير من سني، مهما صغر شكلي، أحترم عقل جمهوري، ولن أرضى بخداعه، لا بد أن تناسبني الأدوار التي أقدمها وسني الحقيقية.

ما سبب تمسكك في الفترة الأخيرة بأداء «الكاركترات»، كالطبيبة النفسية والمحامية وغيرهما؟

– هذا السؤال يوجه إلى المنتجين، فهم من يسندون إليّ هذه الأدوار، لثقتهم بقدراتي، لكون هذه الشخصيات تتطلب مهارات معينة.

– وأين الأعمال الرومانسية؟

نحن نفتقد في الخليج لمثل هذه المسلسلات الا القليل، بالطبع أرحب بهذه الأدوار، لأنها تمس مشاعر المشاهدين، لذا أتمنى على كُتّابنا التوجه والتطرق الى هذه النوعية من المسلسلات.

ألم تشتاقي الى إعادة تجربتك في تقديم البرامج؟

– بلى، أفكر في تكرار التجربة مرة ثانية، وأتمنى أن أقدم برنامجاً في رمضان، التقي فيه الناس، ولكن هذه المرة سيكون بعيدا عن الشعر، سيكون في إطار حواريّ عفويّ، بعيدا عن أجواء المسابقات.

هل ما زالت علاقتك بالوسط الفني كما هي في ظل كبر الدائرة الفنية؟

– علاقاتي مميزة مع الجميع، لكني إنسانة انطوائية، أعترف بأني لا أجيد التواصل والذكاء الاجتماعي، وهذا الشيء سلاح ذو حدين، لأنه على الرغم من سلبياته في بعدي إلى حد ما عن الزملاء في الوسط، إلا أن إيجابياته هي تحاشي المشاكل والحروب التي يشهدها الوسط الفني، لذا أفضل شيء أني اقسّم حياتي بين شغلي وبيتي وأبنائي. فأنا لا أبالي نهائيا بالحروب الفنية.
المصدر ” القبس “

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.