الأبحاث: الكويت خارج الأحزمة الزلزالية ولم تتعرض من فجر التاريخ لزلازل مدمرة

دعا معهد الكويت للابحاث العلمية المواطنين والمقيمين إلى أخذ المعلومات حول ما يتعلق بالهزات أو الزلازل من المصادر الموثوقة حصرا بغية التأكد منها وعدم الالتفات الى غيرها من مصادر.

وأكد المعهد في بيان اليوم أن هناك قاعدة أساسية في علم الزلازل تؤكد استحالة التنبؤ بوقت حدوث الزلازل وفق التقنيات المتوفرة حاليا وأي تنبؤات في هذا الصدد لا تعدو كونها تكهنات.
وقال ان ما حفلت به بعض وسائل التواصل الاجتماعي من تنبؤات بحدوث زلازل في منطقة الخليج العربي بقوة مبالغ بها تصل لعشر درجات على مقياس ريختر أو زلازل أخرى بدرجات مختلفة القوة ستؤدي الى دمار للبنية التحتية لدول الخليج ليست مبنية على على حقائق علمية ثابتة وانما على بيانات احصائية سابقة فقط .
وأضاف ان الكويت من المعروف انها لا تقع ضمن نطاق الاحزمة الزلزالية المعروف عالميا الا أن ذلك لا يمنع أن يشعر بعض السكان بهزات أرضية خفيفة لدى حدوث زلازل في ايران نظرا الى وقوع أجزاء من ايران ضمن الحزام الزلزالي.
ولفت الى أن أقوى الزلازل التي حدثت في منطقة جبال زاجروس بإيران تراوحت قوتها بين 7 و 8ر7 درجة على مقياس ريختر وخلال حدوث تلك الزلازل لم يذكر في التاريخ حدوث آثار مدمرة للزلازل على مدينة الكويت رغم بساطة البناء سابقا.
وشدد معهد الابحاث على أن ما يزيد الاطمئنان هو أن الكويت حريصة جدا على تطبيق الكود الزلزالي كأحد اشتراطات الموافقة على المباني لسلامة المواطنين والمقيمين وبالتالي لا يوجد أي قلق من أي آثار مدمرة على المباني جراء الزلازل.
وكان زلزال ضرب جنوب ايران في التاسع من ابريل الجاري بقوة 3ر6 درجة على مقياس ريختر على عمق عشرة كيلومترات من سطح الارض ويبعد 360 كيلومترا عن مدينة الكويت كما حدث زلزال آخر بتاريخ 16 الجاري بقوة 8ر7 درجة ريختر جنوب شرق ايران قرب الحدود الايرانية الباكستانية ويبعد عن مدينة الكويت 1300 كيلومتر.
وعلى أثر ذلك تلقت الجهات المعنية والشبكة الوطنية لرصد الزلازل في الكويت العديد من الاتصالات الهاتفية تفيد بشعور المواطنين بهزة أرضية خصوصا في المناطق الساحلية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.